ابن رشد
1373
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطاطاليس وخليق ان يسأل أحد مسئلة عويص لم لا تخالف المرأة الرجل بالصورة إذ كان الذكر ضد الأنثى وكان الخلاف للضدية ولم ليس الحيوان الذكر للأنثى اخر بالصورة فان هذا الخلاف هو بذاته للحيوان وليس كالبياض والسواد بل الأنثى والذكر بأنه حيوان فان هذا التحير هو بعينه يقارب لمن تحير وسأل لم بعض الضديات تفعل أشياء هي اخر بالصورة وبعضها لا تفعل مثل المشاء والمريش واما البياض والسواد فلا وذلك ان بعضها انفعالات خاصية للجنس وبعضها دون ذلك فإذا بعض كلمة وبعض عنصر فجميع الضديات التي في الكلمة تصير خلافا بالصورة وجميع التي في الموجود مع العنصر فلا تصير لذلك لا يصير البياض ناسا ولا سواد ولا للانسان الأبيض خلاف بالصورة إذا أضيف إلى الانسان الأسود ولا ان وضع اسم واحد لان الانسان كالعنصر والعنصر لا يصير اختلافا لان الناس ليس هم صور انسان لهذه العلة وان كانت